صورة: قبل قرع الجرس
نُشرت: ٢٥ يناير ٢٠٢٦ م في ١١:٢٣:٢٧ م UTC
آخر تحديث: ١٤ يناير ٢٠٢٦ م في ١٠:٢١:٥٣ م UTC
رسمة فنية عالية الدقة من تصميم أحد المعجبين لشخصيات الأنمي، تُظهر "المشوه" وهو يقترب بحذر من "الصياد حامل الجرس" داخل كنيسة العهود في إلدن رينغ، لتجسد اللحظة المتوترة التي تسبق بدء المعركة.
Before the Bell Toll
الإصدارات المتوفرة من هذه الصورة
وصف الصورة
تُجمّد هذه اللوحة الواسعة، ذات الطابع السينمائي الشبيه برسوم الأنمي، اللحظة التي تسبق اندلاع العنف داخل كنيسة العهود المدمرة. يقع منظور المشاهد خلف الملطخ قليلاً وإلى يساره، بينما يملأ درعه الأسود الداكن، المعروف باسم "السكين الأسود"، مقدمة اللوحة اليسرى. يتميز الدرع بتصميمه الأنيق وزواياه الحادة، وتعكس صفائحه السوداء غير اللامعة انعكاسات خافتة من ضوء النهار البارد المتسلل عبر نوافذ الكنيسة. يتوهج خنجر قصير منحني في يد الملطخ بطاقة بنفسجية خفيفة، وتزحف أقواس رقيقة من البرق على طول حافة النصل وكأنها بالكاد محصورة. يقف الملطخ في وضعية منخفضة وحذرة، كتفاه منحنيتان وركبتاه مثنيتان، مما يعكس صبر الصياد بدلاً من العدوان المتهور.
يقف الصياد حامل الجرس شامخًا مهيبًا على الجانب الأيمن من اللوحة، عبر أرضية حجرية متصدعة. يحيط بجسده هالة حمراء طيفيّة غاضبة تلتف حول درعه كعروق مشتعلة. تترك كل خطوة خطوطًا من الضوء القرمزي على البلاطات الحجرية، كما لو أن الواقع نفسه يُحرق. في يده اليمنى يسحب سيفًا ضخمًا منحنيًا يحفر وزنه الأرض، بينما يحمل في يده اليسرى جرسًا حديديًا ثقيلًا معلقًا بسلسلة قصيرة، يعكس سطحه نفس التوهج الجهنمي. يرفرف رداؤه الممزق خلفه، متجمدًا في منتصف اندفاعه، مما يوحي بقوة خارقة للطبيعة بدلًا من مجرد حركة عادية.
تُحيط بهم كنيسة العهود بعظمتها المتداعية. ترتفع أقواس قوطية شاهقة خلف الصياد، وقد خفت حدة زخارفها الحجرية التي كانت متقنة في السابق، بفعل الطحالب واللبلاب والأعشاب المتدلية. ومن خلال إطارات النوافذ المفتوحة، تظهر قلعة بعيدة في ضباب أزرق باهت، مما يضفي على الخلفية عمقًا حالمًا يتناقض مع شدة لهيب المقدمة. وعلى جانبي الكنيسة، تقف تماثيل متآكلة لشخصيات ترتدي أردية وتحمل شموعًا، تومض ألسنتها خافتة في ضوء الداخل الخافت، وكأنها تشهد بصمت على المبارزة الوشيكة.
بدأت الطبيعة تستعيد المكان المقدس: ينبت العشب من بين البلاط المكسور، وتتفتح عناقيد من الزهور البرية الصفراء والزرقاء عند قدمي "المُشوَّه". يتوازن الضوء بعناية بين هدوء ضوء الصباح البارد ودفء هالة الصياد العنيف، ليغمر المشهد بتناقضٍ درامي في درجات الألوان. لم يتجاوز شيء بعدُ التقدم البطيء لهذين الخصمين، ومع ذلك يبدو الهواء ثقيلاً بشعورٍ حتمي، كما لو أن العالم نفسه يحبس أنفاسه في النبضة الأخيرة قبل أن يصطدم الفولاذ بالفولاذ.
الصورة مرتبطة بـ: خاتم إيلدن رينج: قتال الزعماء (كنيسة النذور)

