صورة: مواجهة في سجن بوني
نُشرت: ٢٦ يناير ٢٠٢٦ م في ١٢:١١:٣٠ ص UTC
رسمة فنية عالية الدقة من تصميم أحد المعجبين بمسلسل الأنمي تُظهر منظرًا واسعًا لـ Tarnished و Curseblade Labrith وهما يقتربان من بعضهما البعض في سجن بوني المظلم من لعبة Elden Ring: Shadow of the Erdtree.
Standoff in Bonny Gaol
الإصدارات المتوفرة من هذه الصورة
وصف الصورة
تُجسّد هذه اللوحة الواسعة، ذات الطابع السينمائي الشبيه برسوم الأنمي، مقدمةً متوترةً لمعركةٍ في أعماق سجن بوني، وهو سجنٌ قديمٌ منحوتٌ من حجرٍ باردٍ متآكل. وقد تمّ توسيع زاوية الرؤية لتُظهر المزيد من قاعة الزنزانة المقببة، حيث تمتدّ سلسلةٌ من الزنازين ذات القضبان الحديدية الثقيلة على طول الجدار الخلفي. وتتناثر الأنقاض والعظام المحطمة وأجزاء العربات المكسورة على الأرضية المتشققة، مما يُشير إلى سنواتٍ طويلةٍ من الإهمال والمعاناة المنسية. ويغمر المكان بأكمله ضبابٌ أزرق خافت، تخترقه أشعةٌ باهتةٌ من الضوء تتسلل من فتحاتٍ غير مرئيةٍ في الأعلى، مما يُضفي على القاعة جواً خانقاً أشبه بجوّ العالم السفلي.
على الجانب الأيسر من اللوحة، يقف "المُشوَّه"، مرتدياً درع "السكين الأسود" المميز. يتدلى خلفه غطاء رأس داكن وعباءة فضفاضة، ترتفع أطرافهما قليلاً كما لو كانت تُحركها نسمة هواء باردة من باطن الأرض. الدرع أنيق ومُحكم، وصفائحه المعدنية الداكنة منقوشة بنقوش دقيقة تلتقط الضوء الخافت. في يد "المُشوَّه" اليمنى خنجر رفيع فضي اللون، يمسكه بقبضة معكوسة، ويعكس نصله بريقاً بارداً يوحي بنية قاتلة. وضعية الشخصية حذرة لكنها حازمة: ركبتان مثنيتان، وجذع مائل للأمام، يقيس بوضوح المسافة إلى العدو.
في الجهة المقابلة، على اليمين، يلوح في الأفق "متاهة النصل الملعون"، بهيئته غير البشرية التي تعلو فوق الحطام المتناثر. جلده بلون فحمي باهت، مشدود بإحكام على عضلاته القوية. تنبت من رأسه تراكيب ملتوية تشبه القرون، تتقوس للخارج كقرون الوعل الحادة، محيطة بقناع ذهبي بشع ملتصق بوجهه. تلتف خيوط داكنة لحمية حول جمجمته وعنقه، مما يزيد من هيئته الكابوسية. يمسك كل ذراع من ذراعيه بشفرة حلقية هلالية الشكل، تلتقط حوافها المسننة الوميض الأحمر الخافت المتسرب من علامات متوهجة في الحجر.
بين الشخصيتين تمتد مساحة من أرضية الزنزانة تشوبها بقع قرمزية غريبة، كما لو أن جمرًا أو نقوشًا ملعونة تحترق تحت الصخرة. تتناقض هذه البقع الحمراء بشدة مع الألوان الباردة المحيطة، جاذبةً النظر إلى المساحة الضيقة التي تفصل بين الصياد والوحش. لم ينقض أي منهما بعد؛ اللحظة معلقة، يملؤها الترقب. ينحني الملطخ إلى الأمام، مستعدًا للانقضاض، بينما يجثم لابيريث في وضعية وحشية، وشفراته متباعدة. يؤكد الإطار الواسع على ضخامة الغرفة ووحدة المواجهة، مخلدًا دقات القلب الهشة قبل أن ينفجر العنف في أعماق سجن بوني.
الصورة مرتبطة بـ: إلدن رينغ: مبارزة الزعيم في لعِنة شفرَة المتاهة (سجن بوني) (د.ظل الشجرة)

