إلدن رينغ - سيلوريا، فارسة البوتقة (أعماق الجذور) - معركة زعيم
نُشرت: ٤ أغسطس ٢٠٢٥ م في ٥:٢٨:٥٧ م UTC
آخر تحديث: ٥ يناير ٢٠٢٦ م في ١١:٣١:٢٩ ص UTC
فارسة البوتقة، سيلوريا، تقع في منتصف قائمة زعماء عصابة إلدن، زعماء الأعداء الأعظم، وتوجد في الركن الشمالي الغربي من أعماق الجذور، تحرس شجرة مجوفة كبيرة. ومثل معظم الزعماء الأقل شأناً في اللعبة، فإن هذا الزعيم اختياري، إذ لا تحتاج إلى قتله للتقدم في القصة الرئيسية، ولكنه سيُسقط أحد أفضل الرماح في اللعبة إذا فعلت ذلك.
Elden Ring: Crucible Knight Siluria (Deeproot Depths) Boss Fight
كما تعلمون على الأرجح، ينقسم زعماء Elden Ring إلى ثلاث فئات. من الأدنى إلى الأعلى: زعماء الميدان، وزعماء الأعداء الكبار، وأخيرًا أنصاف الآلهة والأساطير.
تُصنّف فارسة بوتقة الاختبار سيلوريا ضمن فئة الزعماء الأقوياء، وتقع في الركن الشمالي الغربي من أعماق ديبروت، حيث تحرس شجرة جوفاء ضخمة. ومثل معظم الزعماء الأقل قوة في اللعبة، فإنّ قتلها ليس شرطًا للتقدم في القصة الرئيسية، ولكنّها تُسقط أحد أفضل الرماح في اللعبة إذا قمتَ بقتلها.
قتال هذا الزعيم لا يختلف كثيرًا عن قتال أي فارس آخر من فرسان بوتقة الاختبار، وإذا كنتم قد شاهدتم فيديوهاتي السابقة حول هذا الموضوع، فستعرفون أن فرسان بوتقة الاختبار من بين أكثر الأعداء الذين أكرههم في هذه اللعبة. ما زلت لا أعرف السبب تحديدًا، لكن هناك شيئًا ما يتعلق بتوقيت هجماتهم، ومدى وصولها، وإصرارهم الشديد يجعلهم يبدون في غاية الصعوبة بالنسبة لي. لقد هزمت العديد منهم بمفردي حتى الآن، لكن الأمر ينتهي دائمًا بمعركة طويلة ومؤلمة، لذا عندما لاحظتُ أنه يُسمح باستخدام رماد الأرواح في هذه المعركة، قررتُ استدعاء الفارس المنفي إنجفال مرة أخرى للمساعدة.
حتى مع المساعدة، يظل فارس بوتقة الاختبار خصمًا عنيدًا. إذا كنت مثلي، كسولًا وقفزت إليها مباشرةً عبر التورنت، فعليك الحذر من لفت انتباه جنود الأشباح المقطوعي الرؤوس القريبين، لأنهم سينضمون إلى القتال بكل سرور ولن يكونوا في صفك. ستلاحظ قرب نهاية الفيديو أن بعضهم قرر الانضمام، لكن لحسن الحظ تمكنا من القضاء على الفارس قبل وصولهم إلينا، ثم أصبح الجنود الثلاثة العاديون فريسة سهلة.
أعتمد في لعبي على أسلوب يعتمد بشكل أساسي على خفة الحركة. سلاحي في القتال المباشر هو رمح الحارس ذو ميزة "التقارب الحاد" وسيف "رماد الحرب" المقدس. أما أسلحتي بعيدة المدى فهي القوس الطويل والقوس القصير. كان مستوى الرون لدي 87 عند تسجيل هذا الفيديو. لست متأكدًا تمامًا مما إذا كان هذا المستوى مناسبًا بشكل عام، لكن صعوبة اللعبة تبدو لي معقولة - أريد التوازن المثالي الذي لا يجعل اللعبة سهلة لدرجة الملل، وفي الوقت نفسه لا يجعلها صعبة لدرجة أن أبقى عالقًا عند نفس الزعيم لساعات ;-)
فن المعجبين مستوحى من معركة الزعيم هذه






قراءات إضافية
إذا أعجبك هذا المنشور، فقد تعجبك أيضًا هذه الاقتراحات:
- إلدن رينغ: سيد التنانين بلاكيدوساكس (فورَم أزولا المنهار) معركة الزعيم
- إلدن رينغ: القِرْدُوس العتيق لانسياكس (هضبة ألتوس) مواجهة الزعيم
- حلقة إيلدن: معركة الزعيم إردتري للمراقبة (سراديب الموتى)
