صورة: قبل سقوط النصل
نُشرت: ٢٥ يناير ٢٠٢٦ م في ١٠:٤٢:٠١ م UTC
آخر تحديث: ٢٣ يناير ٢٠٢٦ م في ١١:٠٢:٥٧ م UTC
رسمة فنية داكنة بأسلوب الأنمي من لعبة Elden Ring تصور الملطخين بدروع Black Knife وهم يواجهون شبح المقبرة في سراديب Black Knife قبل بدء القتال مباشرة.
Before the Blade Falls
الإصدارات المتوفرة من هذه الصورة
وصف الصورة
تُصوّر الصورة مشهدًا دراميًا من فن المعجبين، بأسلوب الأنمي، داخل سراديب السكين الأسود من لعبة إلدن رينغ، مُجسّدةً لحظة توتر مُعلّقة قبل بدء المعركة. يأتي المشهد في إطار أفقي واسع، مع ظهور "المُشوّه" بشكل بارز على الجانب الأيسر، ويُرى جزئيًا من الخلف. يُقرّب هذا المنظور، من فوق الكتف، المُشاهد من "المُشوّه"، كما لو كان يُشاركه تقدمه الحذر نحو العدو. يرتدي "المُشوّه" درع السكين الأسود، المُصمّم بتفاصيل دقيقة: صفائح معدنية داكنة مُتعددة الطبقات تُحيط بالذراعين والجذع، مُتشابكة مع نسيج مرن يُتيح التخفي والحركة. تُبرز لمحات خفيفة من ضوء الشعلة القريبة حواف الدرع، مُؤكدةً على خطوطه الحادة دون الإخلال بجماليته الغامضة التي تُشبه مظهر القاتل. يُغطي غطاء رأس "المُشوّه" وجهه تمامًا، مُضفيًا عليه هالة من الغموض والعزيمة الهادئة. وضعيتهم منخفضة ومتأنية، ركبهم مثنية وأكتافهم مائلة للأمام، مما يدل على الاستعداد لا على العدوان المتهور. في يدهم اليمنى، يمسك الملطخ خنجرًا قصيرًا منحنيًا، يعكس نصله بريقًا فضيًا باردًا يتناقض مع البيئة الهادئة. الخنجر قريب من الجسم، مما يوحي بضبط النفس والدقة، بينما الذراع اليسرى مسحوبة للخلف للحفاظ على التوازن، والأصابع مشدودة.
على الجانب الأيمن من الإطار، يقف شبح المقبرة، وهو زعيم غريب الأطوار، يشبه الإنسان، ويتكون بالكامل تقريبًا من ظل حي. يبدو جسده غير مادي جزئيًا، مع خيوط سوداء تشبه الدخان تتدلى من أطرافه وجذعه، كما لو كان يذوب ويتشكل باستمرار. أبرز ما يميز هذا المخلوق عيناه البيضاوان المتوهجتان، اللتان تخترقان الظلام وتثبتان مباشرة على الملطخ، والنتوءات المسننة الشبيهة بالأغصان التي تشع من رأسه كتاج ملتوٍ. تعطي هذه الأشكال انطباعًا بشيء كان عضويًا في يوم من الأيام، ثم فسد أو أُفرغ من الداخل، مما يعزز الطبيعة الميتة الحية للسراديب. تعكس وقفة شبح المقبرة حذر الملطخ: ساقان متباعدتان قليلًا، وذراعان متدليتان بأصابع تشبه المخالب ملتفة إلى الداخل، على أهبة الاستعداد للهجوم أو الاختفاء في الظل في أي لحظة.
يُعمّق هذا الجوّ الشعور بالرهبة والترقب. أرضية الحجر بين التمثالين متصدعة وغير مستوية، تتناثر عليها العظام والجماجم وبقايا مدافن منسية منذ زمن بعيد. جذور أشجار سميكة ومتشابكة تزحف على الجدران وتلتف حول الأعمدة الحجرية، موحيةً بأن سراديب الموتى قد استولى عليها شيء قديم لا يرحم. شعلة وحيدة مثبتة على عمود إلى اليسار تُلقي ضوءًا برتقاليًا خافتًا بالكاد يُبدد العتمة، مُحدثةً ظلالًا طويلة مشوهة تمتد عبر الأرض وتُطمس جزئيًا حواف شكل "ظل المقبرة". في الخلفية، تتلاشى الجدران في الظلام، مع لمحات خافتة من الدرجات والأعمدة وبقايا الهياكل العظمية بالكاد تُرى من خلال الضباب.
تهيمن على لوحة الألوان درجات الرمادي الباردة والأسود والبني الباهت، تتخللها دفء الشعلة وبياض عيني الزعيم الصارخ. هذا التباين يجذب انتباه المشاهد مباشرةً إلى المواجهة في قلب المشهد. يسود جو من الهدوء والكآبة والترقب، يجسد لحظة حبس الأنفاس حيث يتبادل كل من "المشوه" والوحش تقييم بعضهما البعض، مدركين تمامًا أن الحركة التالية ستطلق العنان لعنف مفاجئ.
الصورة مرتبطة بـ: حلقة إيلدن: ظلال المقبرة (سراديب الموتى بالسكين الأسود) قتال الزعيم

