صورة: قبل أن يتحرك العملاق
نُشرت: ٢٤ فبراير ٢٠٢٦ م في ٩:٢١:٣٦ م UTC
رسمة فنية عالية الدقة بأسلوب الأنمي من لعبة Elden Ring تصور مواجهة الملطخين لـ Metyr الضخمة، أم الأصابع، عبر أرضية ضحلة مغطاة بالماء في أطلال الأصابع المخيفة في Miyr.
Before the Colossus Stirs
الإصدارات المتوفرة من هذه الصورة
وصف الصورة
تُصوّر هذه اللوحة الفنية، المُصممة بأسلوب الأنمي، لحظةً مؤثرةً من المواجهة الوشيكة داخل أطلال أصابع مير الغارقة، مُجسّدةً عظمة ورهبة المواجهة التي تسبق بدء المعركة. الأرضية الحجرية بأكملها مغمورة تحت مياه ضحلة داكنة تمتد دون انقطاع عبر المشهد. تنتشر تموجات لطيفة من كل شكل صلب، عاكسةً الأطلال الشاهقة، والمقاتلين، والضوء الأزرق البارد المتسلل من الأعلى. يعكس سطح الماء البيئة المحيطة بشكل غير كامل، مُشوّهًا الانعكاسات إلى أشكال متذبذبة تُعزز الشعور بالقلق وعدم الاستقرار.
على الجانب الأيسر من الإطار، يقف "المُشوَّه"، يُرى جزئيًا من الخلف. يظهر شكله في المقدمة، مُبرزًا هشاشته أمام عظمة ما ينتظره. يرتدي "المُشوَّه" درعًا أنيقًا من دروع "قاتل السكين الأسود"، وتلتقط صفائحه الداكنة المُقسَّمة لمحات خافتة من الماء والضوء المحيط. يُخفي غطاء رأس عميق وجهه تمامًا، ولا يترك سوى وضعية الجسم والحركة للتعبير عن المشاعر. يقف "المُشوَّه" حتى ركبتيه في الماء الضحل، ساقاه مُثبتتان ومثنيتان قليلًا، بينما تُثير إحدى قدميه سطح الماء مُرسلةً تموجات للخارج. في يده اليمنى، مُمسكًا بها منخفضة وجاهزة، خنجر يتوهج بضوء ذهبي برتقالي خافت. يتناقض هذا التوهج الدافئ بشدة مع البيئة الزرقاء الباردة، وينعكس على سطح الماء في خطوط متقطعة تمتد نحو الزعيم المُهيمن.
تهيمن ميتير، أم الأصابع، على الجانب الأيمن من اللوحة، وقد رُسمت الآن بحجمٍ هائل. يرتفع جسدها الضخم والمشوه من الأرضية المغمورة بالمياه كنصبٍ تذكاري حي. يدعم جسدها الشاحب الممتلئ أطرافٌ سميكةٌ متعددةٌ تشبه الأصابع، تمتد للخارج وتضغط على الحجر المغمور، مُزيحةً كمياتٍ كبيرةً من الماء ومُحدثةً حلقاتٍ متداخلةً من التموجات. يعلو جسدها الضخم زائدةٌ عملاقةٌ مُستطيلةٌ تُشبه إصبعًا هائلًا أو عمودًا فقريًا ملتويًا، تلتف لأعلى في الهواء الخافت المُضاء. في مركز جذع ميتير، توجد عقدةٌ كثيفةٌ من الأوتار والعضلات واللحم المشوه، تُشكل نقطةً محوريةً مُقلقةً تُوحي بقلبٍ فاسدٍ ومركزٍ مُظلمٍ للتحكم. تلتصق الرطوبة بجلدها، مُبرزةً الأوردة والطيات والنسيج العضوي الذي يُعطي انطباعًا بحركةٍ بطيئةٍ ومُقلقةٍ حتى في حالة السكون.
تلوح الأطلال المحيطة في الخلفية كأعمدة متصدعة وجدران منهارة، وقد صقل الزمن أسطحها الحجرية بفعل الغمر الطويل. تتسلل خيوط من الضوء الخافت عبر الهواء المشبع بالماء، لتضيء الجزيئات العالقة وتلقي بانعكاسات ناعمة على أرضية الفيضان. لم تُوجه أي ضربة بعد. تحفظ الصورة تلك اللحظة الهشة قبل العنف، حيث يواجه "المشوه"، الصغير لكن الحازم، كيانًا مهيبًا يشبه الإله عبر المياه الضحلة، مدركًا تمامًا أن الخطوة التالية ستكسر الصمت وتبدأ المعركة.
الصورة مرتبطة بـ: إلدن رينغ: ميتير، أمّ الأصابع (أطلال أصابع مير) قتال الزعيم (ظل شجرة الإرد)

