صورة: قبل أن تضرب كلاب الرقابة
نُشرت: ١٢ يناير ٢٠٢٦ م في ٢:٤٧:٤٢ م UTC
آخر تحديث: ١١ يناير ٢٠٢٦ م في ٤:٤٥:٠٨ م UTC
عمل فني خيالي مظلم يظهر فيه الملطخون جزئياً من الخلف على الجانب الأيسر من الإطار، وهم يواجهون ثنائي حراس دفن إردتري داخل سراديب إردتري الصغرى.
Before the Watchdogs Strike
الإصدارات المتوفرة من هذه الصورة
وصف الصورة
يُصوَّر المشهد من منظور مُدار يضع "المُشوَّه" في أقصى يسار اللوحة، مُديرًا ظهره جزئيًا للمشاهد. لا يظهر بوضوح سوى ظهر المحارب وكتفه الأيسر، مما يُوحي بأن المُشاهد يقف خلفه مباشرةً. يرتدي "المُشوَّه" درعًا داكنًا مُتهالكًا من نوع "السكين السوداء"، بأحزمة جلدية مُتعددة الطبقات وصفائح معدنية مُتآكلة بفعل السخام. يتدلى على ظهره رداء أسود مُهترئ، حوافه ممزقة وغير مُنتظمة. في يده اليمنى، مُمسكًا بخنجر رفيع مُنخفض وجاهز، يلتقط بريقًا خافتًا من ضوء النار.
في الجانب الآخر من الغرفة، يهيمن كلبا حراسة مقبرة إردتري على النصف الأيمن من الإطار. يبدوان كتمثالين حجريين ضخمين منحوتين على هيئة حراس متوحشين كالذئاب. أجسادهما المتشققة ذات اللون الرمادي الرملي ثقيلة وحادة الزوايا، مليئة بالكسور والشقوق التي تكشف عن قرون من التحلل. يمسك أحد الكلبين نصلًا ضخمًا يشبه الساطور، بينما يثبت الآخر رمحًا طويلًا أو عصًا على الأرض، يغرز وزنه في بلاط الحجر القديم. عيونهما الصفراء المتوهجة هي العناصر الوحيدة النابضة بالحياة في وجهيهما، تخترق العتمة بتركيز مفترس وهما يثبتان نظراتهما على المتضررين.
تمتد سراديب إردتري الصغرى حولهم في صمتٍ خانق. القوس المقبب أعلاه متصدعٌ ومغطى بجذورٍ كثيفةٍ متشابكةٍ تتلوى نزولاً من ارتفاعاتٍ خفية. تصطف الأعمدة المكسورة والجدران المنهارة على حواف الساحة، بينما يعلق الغبار الناعم والرماد في الهواء الراكد. خلف كلاب الحراسة، تتدلى سلاسل حديدية ثقيلة بين أعمدة حجرية، وتحيط بها ألسنة لهب بطيئة متدفقة. تُلقي هذه النيران أشرطةً متموجةً من الضوء البرتقالي على الجدران، راسمةً ظلالاً قاسيةً وعميقةً تُبرز عمق الكهف وخرابه.
الإضاءة طبيعية وكئيبة، متجنبةً أي مبالغة كرتونية. ينعكس ضوء النار خافتًا من دروع المُشوّهين، بينما تمتص أجساد الحراس الحجرية معظم التوهج، فتبدو كثيفة وباردة وثابتة. زاوية الكاميرا المُدارة تُعزز السرد: لم يعد المُشوّهون في المنتصف، بل دُفعوا إلى الحافة، مُتفوقين بصريًا على الحراس الشاهقين. إنها لحظة ترقب مُجمدة، حيث تبدو الغرفة وكأنها تحبس أنفاسها، مُجسدةً الرهبة الهادئة والعزيمة التي تُحدد الثواني التي تسبق بدء المعركة.
الصورة مرتبطة بـ: حلقة إيلدن: ثنائي مراقبة دفن إردتري (مقابر إردتري الصغيرة) قتال الزعيم

