صورة: أصداء ما قبل الصدام
نُشرت: ٢٦ يناير ٢٠٢٦ م في ١٢:١٩:٤٦ ص UTC
رسمة فنية واسعة الزاوية من تصميم أحد المعجبين لسلسلة أنمي تُظهر المواجهة المتوترة قبل القتال بين "المشوه" وفارس الموت ذو الوجه الجمجمي المتعفن في سراديب نهر العقرب من لعبة Elden Ring: Shadow of the Erdtree.
Echoes Before the Clash
الإصدارات المتوفرة من هذه الصورة
وصف الصورة
تُتيح الصورة رؤيةً أوسع وأكثر شمولية لسراديب نهر العقرب، كاشفةً عن ممر حجري طويل تُحيط به أقواس متكررة تمتد في أعماق الظلام. تُسحب الكاميرا للخلف، مما يسمح للمشاهد باستيعاب ضخامة المكان: جدران من الطوب الشاهقة، وأعمدة متصدعة مُغطاة بخيوط العنكبوت، ومشاعل مُثبتة على الجدران تُضيء بلهب ذهبي مُتذبذب. ينتشر ضوءها على برك ضحلة تُغمر الأرضية غير المستوية، مُشكلاً خطوطًا عاكسة من الكهرمان والأزرق تتلألأ مع كل ذرة غبار طيفي مُتطايرة. الهواء مُغطى بضباب كثيف، وتدور تيارات خفيفة منه على طول الممر كما لو أن السراديب نفسها تتنفس.
في المقدمة اليسرى يقف الملطخون، متسلحين بدرع "السكين الأسود" الأنيق ذي الظلال الداكنة. حواف صفائح الدرع السوداء غير اللامعة مزينة ببريق أزرق خافت، وتتدلى شرائط من القماش الممزق من الرداء والحزام، تلامس الماء عند أقدامهم. يمسكون سيفًا مستقيمًا في يدهم اليمنى، نصلُه ممدودٌ إلى الأمام في وضعية دفاعية. يعكس الفولاذ ضوء الشعلة في خط رفيع قاتل، بينما تبقى ركبتا الملطخين مثنيتين ومتوترتين، وجسمهم مائل كما لو كانوا على وشك الانقضاض. يخفي غطاء رأسهم أي تفاصيل من الوجه، تاركًا فقط صورة ظلية داكنة توحي بالتركيز والعدوانية المكبوتة.
في الجهة المقابلة، على الجانب الأيمن من الممر، يلوح فارس الموت. درعه المزخرف مزيج باهت من الذهب والأسود، نُقشت أسطحه برموز قديمة وزخارف هيكلية. تحت خوذته، تطل جمجمة متعفنة، متشققة ومصفرة، وعيناها الجوفاء تتوهجان بضوء أزرق بارد خافت. هالة متألقة من المعدن المدبب تحيط برأسه، تنشر إشعاعًا قاتمًا مقدسًا يتناقض مع الفساد الواضح في هيئته. أبخرة زرقاء شبحية تتسرب من مفاصل درعه وتلتف حول واقيات ساقيه، متجمعة على الأرضية الحجرية كالصقيع الشبح.
يحمل فأسًا ضخمة ذات نصل هلالي، مزينة بزخارف غنية من الرونية والأشواك، ممسكًا بها بشكل مائل عبر جسده في وضعية متزنة ومدروسة. لم تتحرك الفأس بعد، لكن وزنها يُستدل عليه من خلال الشد الطفيف على ذراعيه المدرعتين والطريقة التي يثبت بها المقبض في قبضته.
بين "تارنيشد" و"فارس الموت" تمتد مساحة قصيرة من أرضية محطمة تتناثر عليها الأنقاض والبرك والضباب المتصاعد. تتداخل انعكاسات هالة ذهبية وهالة زرقاء باردة في الماء، رابطةً بصريًا بين المحاربين في نفس المكان المشؤوم. يسود جو من الترقب: لم تُوجه ضربات، ولم تُلقَ تعويذات، ومع ذلك فالصمت خانق. إنه دقات قلب متجمدة قبل العنف، حين يتبادل أسطورتان النظرات في قبر منسي، وتنتظر سراديب الموتى لتشهد مأساة أخرى.
الصورة مرتبطة بـ: إلدن رينغ: فارس الموت (مدافن نهر العقرب) معركة الزعيم (SOTE)

