Miklix

صورة: قبل الكارثة

نُشرت: ٥ يناير ٢٠٢٦ م في ١١:٢٧:١٧ ص UTC
آخر تحديث: ٢ يناير ٢٠٢٦ م في ٨:١١:٢٨ م UTC

رسمة فنية واقعية من تصميم أحد المعجبين للعبة Elden Ring تُظهر الملطخين وهم يواجهون رادان النجمي العملاق عبر أرض قاحلة محروقة تحت النيازك المتساقطة.


لقد تمت ترجمة هذه الصفحة آليًا من الإنجليزية بهدف جعلها متاحة لأكبر عدد ممكن من الأشخاص. لسوء الحظ، لم يتم تطوير تقنية الترجمة الآلية بعد، لذا قد تحدث أخطاء. إذا كنت تفضل ذلك، يمكنك عرض النسخة الإنجليزية الأصلية هنا:

Before the Cataclysm

مشهد خيالي مظلم لمخلوق ملطخ وحيد يواجه رادان، آفة النجوم الشاهقة، على ساحة معركة بركانية مشتعلة تحت سماء مليئة بالنيازك.

يُصوَّر العمل الفني بأسلوب واقعي قاتم، أقرب إلى الخيال المظلم منه إلى جماليات الأنمي الزاهية، مما يمنح المشهد ثقلًا وعمقًا يُضاهي اللوحات الزيتية. تُسحب زاوية الرؤية للخلف وترتفع قليلًا، كاشفةً عن أرض قاحلة بركانية تمتد نحو الأفق. في أسفل يسار المقدمة، يقف "المشوهون"، صغارًا أمام عظمة العالم، أجسادهم ملفوفة بدروع "السكين الأسود" البالية، التي خدشتها الرماد والحرارة. يتدلى خلفهم رداء أسود ممزق، ثقيل لا يرفرف، يلتقط نسيجه الجمر المتطاير ببطء في الهواء. وقفتهم منخفضة ومتأنية، ركبهم مثنية، وأجسادهم منحنية للأمام في تقدم حذر. في يدهم اليمنى، يمسكون خنجرًا قصيرًا ينبعث منه وهج أزرق جليدي خافت، بالكاد يخترق الضباب البرتقالي الكثيف، مؤكدًا على هشاشة نورهم في هذا الجحيم.

في الجهة المقابلة، يحتل رادان، سفاح النجوم، معظم النصف الأيمن من الإطار. إنه ليس ضخمًا فحسب، بل مهيب، إذ تبدو أبعاده ككارثة متحركة. درعه سميك وغير منتظم، وملتصق بجسده كالصهارة المتحجرة، مع شقوق عميقة تتوهج من الداخل كما لو أن لحمه يحترق. ينفجر شعره الأحمر الجامح إلى الخارج في كتل كثيفة متشابكة بدلًا من ألسنة اللهب المنمقة، مضاءً من الأسفل بالنيران التي يثيرها مع كل خطوة. يرفع في كلتا يديه سيفين عظيمين على شكل هلال، كل نصل منهما ضخم بما يكفي ليُقزّم المُشوّهين، حوافهما تلتقط انعكاسات منصهرة ترسم منحنياتها الوحشية. هجومه يشوه الأرض تحته، ويشق أخاديد عبر الخبث المتوهج، ويقذف أقواسًا من الحمم البركانية والحطام في الهواء.

ساحة المعركة بينهما عبارة عن سهلٍ مُشوَّه من الصخور المُسودة والشقوق المنصهرة. تتفرع شقوق دائرية من خطوات رادان، موحيةً بأن الأرض نفسها تنهار تحت وطأة جاذبيته. من زاوية مرتفعة، تتضح هذه الأنماط، كخطوط إجهاد في زجاج مُحطَّم، تُعيد النظر إلى المواجهة.

في الأعلى، تحتل السماء حيزًا مهيبًا من المشهد. تكتسي السماء بسحب الرماد، وتتخللها ألوان أرجوانية داكنة وذهبية صدئة، تتخللها شهب تسقط بزوايا مائلة. ضوؤها خافت وقاسٍ، لا زخرفي، كما لو أن السماء تتفكك في أقواس بطيئة ورهيبة. يربط الضوء كل شيء معًا: رادان منحوت ببريق برتقالي هادر من الأرض المنصهرة، بينما يبرز الملطخون بحافة زرقاء باردة لشفراتهم. يتجمد المشهد للحظة قبل الاصطدام، لا ليقدم لوحة بطولية، بل مواجهة وحشية، محارب وحيد يقف أمام قوة تبدو أقرب إلى كارثة طبيعية منها إلى عدو.

الصورة مرتبطة بـ: إلدن رينغ: رادان مَسخور النجوم (كثبان العويل) - معركة الزعيم

شارك على بلوسكايشارك على الفيسبوكشارك على لينكدإنشارك على تمبلرشارك على إكسشارك على لينكدإنثبت على بينتريست