Miklix

العافية القابلة للشرب: الفوائد المدهشة لشرب الكفير

نُشرت: ٢٨ مايو ٢٠٢٥ م في ١١:١٨:٠٧ م UTC
آخر تحديث: ٢٨ ديسمبر ٢٠٢٥ م في ١:٢٣:٣٧ م UTC

الكفير مشروب حليب مُخمّر لذيذ غني بالفوائد الصحية. يُعرف باحتوائه على البروبيوتيك، وهي مفيدة جدًا للأمعاء. يُحسّن شرب الكفير عملية الهضم ويُحسّن صحتك العامة. لكن فوائد الكفير لا تقتصر على ذلك، إذ تُظهر الدراسات أنه يُقوي جهاز المناعة، وقد يُساعد أيضًا في مكافحة السرطان. لنستعرض معًا الفوائد الصحية المذهلة للكفير وكيف يُمكنه تعزيز نظامك الغذائي اليومي.


لقد تمت ترجمة هذه الصفحة آليًا من الإنجليزية بهدف جعلها متاحة لأكبر عدد ممكن من الأشخاص. لسوء الحظ، لم يتم تطوير تقنية الترجمة الآلية بعد، لذا قد تحدث أخطاء. إذا كنت تفضل ذلك، يمكنك عرض النسخة الإنجليزية الأصلية هنا:

Sippable Wellness: The Surprising Benefits of Drinking Kefir

رسم بياني ملون يوضح البروبيوتيك والمغذيات والفوائد الصحية للكفير حول كوب مركزي من الكفير.
رسم بياني ملون يوضح البروبيوتيك والمغذيات والفوائد الصحية للكفير حول كوب مركزي من الكفير. انقر أو اضغط على الصورة لمزيد من المعلومات.

النقاط الرئيسية

  • الكفير غني بالبروبيوتيك، مما يعزز صحة الأمعاء.
  • تشمل فوائد شرب الكفير تعزيز المناعة.
  • قد يساعد الكفير في الحفاظ على صحة العظام والوقاية من هشاشة العظام.
  • يتمتع تناول الكفير بانتظام بخصائص قوية لمكافحة السرطان.
  • يمكن أن يساعد هذا المشروب المخمر في إدارة عدم تحمل اللاكتوز.

ما هو الكفير؟

الكفير مشروب حليب مخمر مميز من جبال القوقاز في أوروبا الشرقية. يُصنع بإضافة حبوب الكفير إلى حليب الأبقار أو الماعز أو الأغنام، مما ينتج عنه مشروب لاذع وفوار يختلف عن الزبادي العادي.

يوجد أيضاً نوعٌ مائي يُسمى كفير الماء. وهو مصنوع من الماء والسكر وحبوب الكفير، وهو مثالي لمن يفضلون الخيارات غير الألبانية.

تاريخ وأصل الكفير

كلمة "كفير" مشتقة من اللغة التركية، وتعني "شعور جيد". يتمتع هذا المشروب بتاريخ عريق، ويُحب لمذاقه وفوائده الصحية. نشأ في منطقة القوقاز، حيث كان يُحتفى به لقرون.

لقد حظي الكفير بتقدير ثقافات مختلفة لفوائده الصحية. ففي جبال القوقاز، كان البدو يحملون حبوب الكفير في أكياس جلدية. وقد أنتجت هذه الطريقة مشروبًا لاذعًا غنيًا بالبروبيوتيك، وهو مشروب شائع الآن في جميع أنحاء العالم.

يحتل الكفير مكانة خاصة في العديد من الثقافات، فهو جزء من الأنظمة الغذائية والطقوس التقليدية، ويُعرف بقيمته الغذائية العالية. واليوم، يتوفر الكفير عالمياً، ما يجعله خياراً جذاباً لمن يبحثون عن مشروب صحي.

القيمة الغذائية للكفير

الكفير غني بالعناصر الغذائية، مما يجعله غذاءً ممتازاً. يحتوي كوب من الكفير قليل الدسم على حوالي 104 سعرات حرارية، بالإضافة إلى 9 غرامات من البروتين، و11.6 غرام من الكربوهيدرات، و2-3 غرامات من الدهون. تُظهر هذه الأرقام أن الكفير خيارٌ رائعٌ لمن يهتمون بصحتهم.

يحتوي الكفير أيضاً على العديد من الفيتامينات والمعادن المهمة. إليك بعض أهمها:

  • الكالسيوم: 36% من القيمة اليومية
  • الفوسفور: 20% من القيمة اليومية
  • فيتامين ب12: 29% من القيمة اليومية
  • الريبوفلافين: 25% من القيمة اليومية

يحتوي الكفير على أكثر من مجرد العناصر الغذائية الأساسية، فهو غني بالمركبات النشطة بيولوجيًا التي تعزز الصحة. يمكنك تحضير الكفير من منتجات الألبان أو من مصادر غير ألبانية مثل ماء جوز الهند، مما يتيح لك اختيار ما يناسب نظامك الغذائي.

رسم بياني ملون يوضح البروبيوتيك والمغذيات والفوائد الصحية للكفير حول كوب مركزي من الكفير.
رسم بياني ملون يوضح البروبيوتيك والمغذيات والفوائد الصحية للكفير حول كوب مركزي من الكفير. انقر أو اضغط على الصورة لمزيد من المعلومات.

قوة الكفير البروبيوتيكية

الكفير غني بالبروبيوتيك، ويحتوي على ما يصل إلى 61 سلالة من البكتيريا والخمائر المفيدة. إنه مصدر قوي لصحة الأمعاء. تساعد هذه الكائنات الدقيقة، مثل بكتيريا اللاكتوباسيلس والستربتوكوكس، على تحسين الهضم وصحة الأمعاء.

لا تقتصر فوائد البروبيوتيك الموجودة في الكفير على تحسين الهضم فحسب، بل تساعد أيضاً في الحفاظ على توازن الميكروبيوم المعوي، مما قد يخفف من أعراض متلازمة القولون العصبي والإسهال. كما أن تناول الكفير بانتظام يعزز صحة الجهاز الهضمي ويقوي جهاز المناعة، مما يجعله خياراً أفضل من الزبادي التقليدي.

يُتيح إضافة الكفير إلى نظامك الغذائي فوائد صحية عديدة، بفضل محتواه العالي من البروبيوتيك. ومع ازدياد وعي الناس بأهمية صحة الأمعاء، تتزايد شعبية الكفير، ليصبح جزءًا أساسيًا من تعزيز الصحة العامة.

الكفير مقابل الزبادي: أيهما أكثر فائدة؟

عند النظر إلى الفوائد الصحية للزبادي والكفير، يبرز فرق جوهري. يتفوق الكفير في كثير من الأحيان على الزبادي من حيث التنوع والقيمة الغذائية. يحتوي الزبادي بشكل أساسي على بكتيريا مفيدة لصحة الأمعاء.

يحتوي الكفير على كل من البكتيريا والخميرة، مما يجعله غنياً بالبروبيوتيك. كما أنه يحتوي على نسبة أقل من السكر والسعرات الحرارية، وهو أمر رائع لمن يحرصون على نظامهم الغذائي.

يُعدّ قوام الكفير ميزة إضافية، فهو سائل، مما يسهل مزجه مع العصائر والصلصات والمخبوزات. وهذا ما يجعل الكفير خيارًا متعدد الاستخدامات لتحسين نظامك الغذائي.

فوائد الكفير لصحة الجهاز الهضمي

يُعرف الكفير بفوائده في تعزيز صحة الجهاز الهضمي، لاحتوائه على البروبيوتيك التي تساعد في الحفاظ على توازن الأمعاء، وهو أمر أساسي لصحة الأمعاء الجيدة.

يُمكن أن يُحقق تناول الكفير بانتظام فوائد هضمية كبيرة، فهو يُساعد من يُعانون من مشاكل في المعدة على الشعور بتحسن، بل ويُمكن أن يُساعد في علاج الإسهال والقرحة، بفضل احتوائه على البروبيوتيك.

يساعد الكفير أيضاً جسمك على امتصاص العناصر الغذائية بشكل أفضل، مما يعني أن جهازك الهضمي يعمل بشكل أفضل. فمزيجه من البكتيريا والخمائر المفيدة يحافظ على صحة أمعائك ووظائفها السليمة.

لقطة مقربة لكأس من الكفير الكريمي مع الخضار الورقية في الخلفية.
لقطة مقربة لكأس من الكفير الكريمي مع الخضار الورقية في الخلفية. انقر أو اضغط على الصورة لمزيد من المعلومات.

خصائص الكفير المضادة للبكتيريا

يُعرف الكفير بمحتواه من البروبيوتيك وخصائصه المضادة للبكتيريا. فهو يحتوي على بروبيوتيك مثل بكتيريا لاكتوباسيلوس كفيري التي تحارب البكتيريا الضارة، بما في ذلك السالمونيلا والإشريكية القولونية والملوية البوابية.

تُشير الدراسات إلى أن المزيج الفريد للكفير يمنع نمو هذه البكتيريا الضارة، مما يُساعد في الحفاظ على صحة الجهاز الهضمي والوقاية من العدوى. كما يُساعد الكيفيران، وهو سكر طبيعي موجود في الكفير، في مكافحة الميكروبات.

إضافة الكفير إلى وجباتك يعزز نمو البكتيريا النافعة ويحارب البكتيريا الضارة. شربه بانتظام يحميك من العدوى، فخصائصه المضادة للبكتيريا ميزة إضافية رائعة.

صحة العظام: الكفير وهشاشة العظام

الكفير مفيد جداً للعظام، فهو يساعد على الوقاية من هشاشة العظام. وهو غني بالكالسيوم، وهو عنصر أساسي لعظام قوية. بالإضافة إلى ذلك، يحتوي على فيتامين K2، الذي يساعد الجسم على امتصاص الكالسيوم بشكل أفضل، مما يجعل العظام أقوى.

تشير الدراسات إلى أن شرب الكفير يساعد الجسم على امتصاص المزيد من الكالسيوم. وقد أظهرت التجارب على الحيوانات أن الأشخاص الذين يشربون الكفير يتمتعون بعظام أكثر كثافة. وهذا يجعل الكفير خيارًا جيدًا للحفاظ على صحة العظام، وخاصة لكبار السن.

إضافة الكفير إلى وجباتك يمكن أن تزيد من تناولك للكالسيوم وفيتامين K2، وهذا مفيد لعظامك. بالنسبة لمن يهتمون بصحة عظامهم، يُعد الكفير طريقة لذيذة للحفاظ على صحتهم.

الكفير وخصائصه المضادة للسرطان

تشير الدراسات إلى أن الكفير قد يساعد في مكافحة السرطان. إذ يمكن للبروبيوتيك الموجودة فيه أن تعزز جهاز المناعة، مما قد يساهم في الحد من نمو الأورام.

أظهرت الاختبارات المعملية أن مستخلص الكفير يقلل من خلايا سرطان الثدي لدى الإنسان بنسبة 56%، وهي نسبة أعلى من مستخلص الزبادي. تشير هذه النتائج إلى أن الكفير قد يكون له فوائد كبيرة في مكافحة السرطان.

يبحث العلماء حاليًا في كيفية عمل الكفير في مكافحة السرطان. النتائج الأولية واعدة، ولكن هناك حاجة إلى مزيد من الدراسات على البشر لتأكيد هذه النتائج.

قد يُساعد إضافة الكفير إلى نظام غذائي صحي في الوقاية من السرطان. وقد يكون له تأثير إيجابي عند استخدامه مع علاجات أخرى لتحسين الصحة.

كأس من الكفير الحليبي في مختبر مع شرائح المجهر وأدوات البحث.
كأس من الكفير الحليبي في مختبر مع شرائح المجهر وأدوات البحث. انقر أو اضغط على الصورة لمزيد من المعلومات.

تأثير الكفير على وظائف الجهاز المناعي

يُمكن لشرب الكفير بانتظام أن يُعزز جهاز المناعة بطرقٍ عديدة. فهو غني بالبروبيوتيك، وهي بكتيريا أساسية لجهاز مناعة قوي. تُساعد أنواع الميكروبات المختلفة الموجودة في الكفير على الحفاظ على صحة الأمعاء، حيث تعمل كدرع واقٍ ضد الجراثيم الضارة.

تشير الدراسات إلى أن البروبيوتيك الموجود في الكفير قادر على التحكم في الالتهابات في الجسم، مما قد يساعد في تخفيف أعراض الحساسية والربو، وبالتالي تحسين الصحة. إضافةً إلى ذلك، يتفاعل هذا البروبيوتيك بشكل فعّال مع خلايا المناعة، مما يعزز دفاعات الجسم.

على الرغم من أن بعض الأبحاث والقصص تشير إلى فوائد الكفير، إلا أن هناك حاجة إلى مزيد من الدراسات لتأكيد آثاره. قد يكون إضافة الكفير إلى نظامك الغذائي طريقة لذيذة لدعم جهاز المناعة.

إدارة عدم تحمل اللاكتوز باستخدام الكفير

يُعدّ الكفير خيارًا ممتازًا لمن يعانون من عدم تحمل اللاكتوز. فهو يحتوي على بكتيريا حية تساعد على هضم اللاكتوز. تعمل عملية التخمير على تحويل اللاكتوز إلى حمض اللاكتيك، مما يجعله أسهل هضمًا من الحليب العادي.

تشير الأبحاث إلى أن تناول الكفير بانتظام يُحسّن هضم اللاكتوز. فالبكتيريا النافعة الموجودة فيه تُساعد على تكسير اللاكتوز بشكل أكبر، مما يعني أن الكثيرين يُمكنهم الاستمتاع بالكفير دون الشعور بأي انزعاج. إليكم بعض الأسباب التي تجعل الكفير مفيدًا لمن يُعانون من عدم تحمل اللاكتوز:

  • يحتوي على نسبة لاكتوز أقل من الحليب التقليدي.
  • وجود البروبيوتيك الذي يساعد في هضم اللاكتوز.
  • متعدد الاستخدامات ويمكن استخدامه في وصفات متنوعة، مما يسهل إضافته إلى الوجبات اليومية.

يُعدّ إضافة الكفير إلى نظامك الغذائي طريقة لذيذة وفعّالة للسيطرة على عدم تحمل اللاكتوز. جرّب الكفير ولاحظ كيف يُحسّن هضم اللاكتوز وصحتك العامة!

تأثير الكفير على صحة القلب

يُعدّ الكفير حليفاً قوياً لصحة القلب، إذ قد يُقدّم مزيجه الخاص من البروبيوتيك فوائد عظيمة للقلب. كما يُساعد تناول الكفير بانتظام على ضبط ضغط الدم، مما يجعله خياراً ممتازاً ضمن الأنظمة الغذائية الصحية للقلب.

تشير الدراسات إلى أن الكفير يُمكن أن يُخفض مستويات الكوليسترول، وهذا خبر سار لمن يرغبون في تعزيز صحة القلب. كما أنه يُساعد في الحفاظ على مستويات الدهون الثلاثية ضمن المعدل الطبيعي، مما يُساهم في الوقاية من أمراض القلب.

تشير الأبحاث إلى أن الكفير قد يقلل من خطر الإصابة بمتلازمة التمثيل الغذائي، وهي حالة تتضمن ارتفاع ضغط الدم وارتفاع الكوليسترول، مما يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب. لذا، فإن إضافة الكفير إلى نظامك الغذائي قد يُحسّن صحة قلبك.

طرق سهلة لإدخال الكفير في نظامك الغذائي

إضافة الكفير إلى وجباتك أمر سهل ولذيذ. هناك طرق عديدة للاستمتاع بهذا المشروب الصحي. إليك بعض الأفكار لتساعدك على البدء:

  • أضف الكفير إلى العصائر للحصول على قوام كريمي وزيادة في البروبيوتيك.
  • استخدم الكفير في تتبيلات السلطة كبديل لاذع للمايونيز.
  • استمتع بتناول الكفير سادة كمشروب منعش أو مع وجبة الإفطار.
  • امزج الكفير مع الفواكه والحبوب لتحضير وجبة إفطار مغذية.
  • حضّر أطباقاً شهية باستخدام الكفير كقاعدة للصلصات والتتبيلات.

إذا كنت ترغب في تحضير الكفير بنفسك، يمكنك شراء حبوب الكفير عبر الإنترنت أو من متاجر الأغذية الصحية. تحضير الكفير في المنزل أسهل مما تتخيل. بقليل من الصبر والممارسة، يمكنك تحضير الكفير الطازج يوميًا. كما يمكنك تجربة وصفات مختلفة للكفير لتجد وصفتك المفضلة.

كأس من الكفير الكريمي مع الفقاعات والفواكه الطازجة وحبوب الكفير على لوح.
كأس من الكفير الكريمي مع الفقاعات والفواكه الطازجة وحبوب الكفير على لوح. انقر أو اضغط على الصورة لمزيد من المعلومات.

خاتمة

الكفير غذاءٌ فائق غني بالبروبيوتيك والعناصر الغذائية. يقدم فوائد صحية عديدة، منها تحسين الهضم وتقوية جهاز المناعة. تاريخه العريق يشهد على شعبيته عبر الأجيال، مما يثبت قيمته في العديد من الأنظمة الغذائية.

إضافة الكفير إلى نظامك الغذائي اليومي قد يُحقق لك فوائد صحية عديدة. بل قد يُساعد في الوقاية من الأمراض وتعزيز صحة العظام. هذا المشروب اللذيذ ليس شهياً فحسب، بل هو أيضاً رائع لصحتك العامة، مما يجعله خياراً ذكياً لنظامك الغذائي.

فلنجعل الكفير جزءًا أساسيًا من حياتنا. فمذاقه الفريد وقيمته الغذائية العالية تجعله أكثر من مجرد متعة. إنه وسيلة لتحسين صحتك وعافيتك، بسهولة ولذة.

قراءات إضافية

إذا أعجبك هذا المنشور، فقد تعجبك أيضًا هذه الاقتراحات:


شارك على بلوسكايشارك على الفيسبوكشارك على لينكدإنشارك على تمبلرشارك على إكسشارك على لينكدإنثبت على بينتريست

إميلي تايلور

عن المؤلف

إميلي تايلور
إميلي كاتبة ضيفة على موقع miklix.com، تُركز بشكل رئيسي على الصحة والتغذية، وهما مجالان شغوفان بهما. تُحاول إميلي المساهمة بمقالات في هذا الموقع كلما سمح لها الوقت أو المشاريع الأخرى، ولكن كما هو الحال في كل شيء في الحياة، قد تختلف وتيرة كتابتها. عندما لا تُدوّن على الإنترنت، تُحب قضاء وقتها في العناية بحديقتها، والطبخ، وقراءة الكتب، والانشغال بمشاريع إبداعية مُتنوعة داخل منزلها وخارجه.

تحتوي هذه الصفحة على معلومات حول الخصائص الغذائية لواحد أو أكثر من المواد الغذائية أو المكملات الغذائية. قد تختلف هذه الخصائص في جميع أنحاء العالم اعتماداً على موسم الحصاد، وظروف التربة، وظروف رعاية الحيوان، والظروف المحلية الأخرى، وما إلى ذلك. تأكد دائماً من مراجعة مصادرك المحلية للحصول على معلومات محددة وحديثة ذات صلة بمنطقتك. لدى العديد من البلدان إرشادات غذائية رسمية يجب أن تكون لها الأسبقية على أي شيء تقرأه هنا. يجب ألا تتجاهل أبدًا النصيحة المهنية بسبب شيء قرأته على هذا الموقع.

علاوة على ذلك، فإن المعلومات الواردة في هذه الصفحة هي لأغراض إعلامية فقط. وعلى الرغم من أن المؤلف قد بذل جهداً معقولاً للتحقق من صحة المعلومات والبحث في الموضوعات التي يتم تناولها هنا، إلا أنه من المحتمل ألا يكون محترفاً مدرباً ومثقفاً بشكل رسمي في هذا الموضوع. استشر دائمًا طبيبك أو أخصائي تغذية متخصص قبل إجراء تغييرات كبيرة على نظامك الغذائي أو إذا كانت لديك أي مخاوف ذات صلة.

جميع محتويات هذا الموقع الإلكتروني لأغراض إعلامية فقط، وليست بديلاً عن الاستشارة الطبية أو التشخيص الطبي أو العلاج. لا تُعتبر أيٌّ من المعلومات الواردة هنا نصيحة طبية. أنت مسؤول عن رعايتك الطبية وعلاجك وقراراتك. استشر طبيبك أو أي مقدم رعاية صحية مؤهل آخر بشأن أي أسئلة لديك بشأن أي حالة طبية أو مخاوف بشأنها. لا تتجاهل أبدًا الاستشارة الطبية المتخصصة أو تتأخر في طلبها بسبب شيء قرأته على هذا الموقع.

قد تكون الصور في هذه الصفحة رسومًا توضيحية أو تقريبية مُولّدة حاسوبيًا، وبالتالي ليست بالضرورة صورًا فوتوغرافية حقيقية. قد تحتوي هذه الصور على معلومات غير دقيقة، ولا ينبغي اعتبارها صحيحة علميًا دون التحقق منها.