Miklix

طبقات من الخير: لماذا يُعد البصل غذاءً خارقًا مُتنكرًا؟

نُشرت: ٣٠ مارس ٢٠٢٥ م في ١٢:٥٠:٤٩ م UTC
آخر تحديث: ١٢ يناير ٢٠٢٦ م في ٢:٣٧:١٧ م UTC

لطالما كان البصل جزءًا أساسيًا من النظام الغذائي البشري لآلاف السنين. تاريخه غني ويمتد عبر الحضارات القديمة. يعود أول دليل على زراعة البصل إلى حوالي 5000 عام، وقد لوحظ ذلك في مصر القديمة واليونان وروما. البصل غني بمضادات الأكسدة، مثل الكيرسيتين، الذي يحارب الالتهابات، وهو إضافة صحية لأي نظام غذائي.


لقد تمت ترجمة هذه الصفحة آليًا من الإنجليزية بهدف جعلها متاحة لأكبر عدد ممكن من الأشخاص. لسوء الحظ، لم يتم تطوير تقنية الترجمة الآلية بعد، لذا قد تحدث أخطاء. إذا كنت تفضل ذلك، يمكنك عرض النسخة الإنجليزية الأصلية هنا:

Layers of Goodness: Why Onions Are a Superfood in Disguise

سلة من البصل الذهبي مع حلقات البصل المقطعة والبقدونس على طاولة خشبية ريفية في ضوء دافئ.
سلة من البصل الذهبي مع حلقات البصل المقطعة والبقدونس على طاولة خشبية ريفية في ضوء دافئ. انقر أو اضغط على الصورة لمزيد من المعلومات.

البصل ليس مجرد خضار لذيذ، بل هو كنز غذائي. ينتمي البصل إلى فصيلة الثوميات، التي تضم أيضاً الثوم والكراث. ولآلاف السنين، استُخدم البصل لفوائده الصحية.

هذه الخضراوات المقرمشة غنية بمضادات الأكسدة والفيتامينات والمعادن، وهي من بين أفضل الخضراوات. يحتوي البصل على مركبات مثل الكيرسيتين، التي قد تُفيد صحة القلب. كما أنه غني بالألياف التي تُساعد على الهضم.

النقاط الرئيسية

  • قد يؤدي تناول البصل والخضراوات من فصيلة الثوم إلى خفض خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم بنسبة تصل إلى 80%، وفقًا لدراسة أجريت عام 2019.
  • تحتوي بصلة متوسطة الحجم على 45 سعرة حرارية فقط وتوفر فيتامين ج وفيتامين ب6 والمنغنيز.
  • يحتوي البصل على أكثر من 25 نوعًا من الفلافونويدات، والتي تعمل كمضادات للأكسدة لمحاربة تلف الخلايا.
  • قد يؤدي تناولها بانتظام إلى تحسين كثافة العظام بنسبة 5٪ وتقليل خطر الإصابة بكسور الورك لدى النساء فوق سن الخمسين.
  • يرتبط الكيرسيتين الموجود في البصل بانخفاض ضغط الدم، على الرغم من الحاجة إلى مزيد من الدراسات حول تناوله في النظام الغذائي.

يستهلك الأمريكيون حوالي 10 كيلوغرامات من البصل سنوياً. وقد يُسهم تناول المزيد منه في تعزيز فوائده الصحية. فالبصل منخفض السعرات الحرارية وغني بالعناصر الغذائية، ويُضيف الفيتامينات والمعادن إلى الوجبات.

من تحسين قوة العظام إلى الوقاية من السرطان، يستحق البصل المزيد من الاهتمام في نظامك الغذائي.

مقدمة إلى البصلة المتواضعة

يُعدّ البصل مكوناً أساسياً في المطابخ منذ أكثر من 5000 عام. فقد اعتقد الإغريق القدماء أنه يُنقي الدم، واستخدمه المعالجون في العصور الوسطى لعلاج الصداع وأمراض أخرى.

ينتمي البصل إلى فصيلة الثوميات، التي تضم أيضاً الثوم والكراث. وهو معروف بتعدد استخداماته في الطهي وقيمته الغذائية العالية. ويشهد تاريخه العريق على شعبيته الدائمة.

  • البصل الأصفر: حلو وقوي النكهة، مثالي للكرملة أو الطهي لفترات طويلة.
  • البصل الأحمر: مقرمش وخفيف النكهة، مثالي للسلطات أو الشواء بسبب لونه الجريء.
  • البصل الأبيض: نكهته الخفيفة تبرز في الأطباق المكسيكية مثل التاكو والصلصات.
  • البصل الأخضر (الكراث): طازج وطري، يستخدم نيئاً في السلطات أو كزينة.
  • الكراث: نكهة رقيقة وحلوة، وغالباً ما يُستخدم في الصلصات والتتبيلات.

يتميز البصل الأحمر باحتوائه على الأنثوسيانين، وهو مركب مفيد للقلب. تحتوي جميع أنواع البصل من فصيلة الثوميات على مركبات الكبريت التي تساعد على مكافحة العدوى. سواءً أكان مطبوخاً أم نيئاً، يُضفي البصل نكهة مميزة وفوائد صحية على وجباتنا.

من النصوص القديمة إلى كتب الطبخ الحديثة، لا يزال البصل مصدر إلهام للطهاة في جميع أنحاء العالم.

القيمة الغذائية للبصل

البصل غني بالعناصر الغذائية في كل قضمة. تحتوي بصلة متوسطة الحجم، تزن حوالي 110 غرامات، على 44 سعرة حرارية. كما أنها غنية بالعناصر الغذائية التي تعزز صحتك. دعونا نتعرف على ما يجعل البصل مغذياً للغاية:

  • فيتامين ج: يوفر 9% من احتياجاتك اليومية، ويعزز المناعة وإنتاج الكولاجين.
  • البوتاسيوم: يوفر 3.4% من القيمة اليومية، مما يساعد على موازنة الكهارل وضغط الدم.
  • محتوى الألياف: 2-3 غرام لكل حصة، يساعد على الهضم ويعزز الشعور بالشبع.
  • فيتامينات ب: تشمل حمض الفوليك وفيتامين ب6 لعملية التمثيل الغذائي للطاقة ووظيفة الأعصاب.

يحتوي البصل على الكيرسيتين، وهو فلافونويد يعمل كمضاد أكسدة قوي. قد يُساهم في خفض ضغط الدم وتقليل الالتهابات. كما يحتوي البصل على الألياف، بما في ذلك البريبايوتكس مثل الإينولين، التي تُغذي البكتيريا النافعة في الأمعاء. إضافةً إلى ذلك، فهو منخفض السعرات الحرارية، مما يجعله خيارًا ممتازًا لنظام غذائي صحي.

يُساعد البصل على تلبية احتياجات الجسم اليومية من البوتاسيوم، الذي لا يحصل عليه معظم الأمريكيين بالقدر الكافي. كما تُساهم مركبات الكبريت الموجودة فيه في دعم صحة القلب من خلال موازنة الكوليسترول. وسواءً قمتَ بقليه أو تناولته نيئاً، يُضيف البصل عناصر غذائية قيّمة دون دهون أو كوليسترول.

رسم بياني أفقي يوضح البصل، وقائمة بالمعلومات الغذائية، ورموز للفوائد الصحية مثل المناعة، وصحة القلب، والهضم، ونسبة السكر في الدم.
رسم بياني أفقي يوضح البصل، وقائمة بالمعلومات الغذائية، ورموز للفوائد الصحية مثل المناعة، وصحة القلب، والهضم، ونسبة السكر في الدم. انقر أو اضغط على الصورة لمزيد من المعلومات.

مضادات الأكسدة القوية الموجودة في البصل

البصل غني بمضادات الأكسدة الطبيعية التي تحمي الجسم من الجذور الحرة. هذه المركبات، مثل الكيرسيتين والأنثوسيانين، تحارب الإجهاد التأكسدي، الذي قد يؤدي مع مرور الوقت إلى أمراض مزمنة.

  • الكيرسيتين: أحد مركبات الفلافونويد الرئيسية في البصل، وهو مضاد للأكسدة قد يقلل الالتهاب ويخفض ضغط الدم. تشير الدراسات إلى أن امتصاص الكيرسيتين من البصل يكون أكثر فعالية بمرتين من امتصاصه من الشاي أو التفاح.
  • الأنثوسيانين: توجد هذه الأصباغ في البصل الأحمر، وهي تمنحه لونه الأرجواني وتعزز صحة القلب. وهي جزء من عائلة الفلافونويد، مما يوفر حماية إضافية ضد تلف الخلايا.

يتميز البصل الأحمر باحتوائه على نسبة تصل إلى 10% من الأنثوسيانين ضمن مزيج الفلافونويدات، مما يعزز خصائصه المضادة للأكسدة. ويتفاوت محتوى الكيرسيتين فيه، من 22 إلى 51.82 ملغ لكل بصلة متوسطة الحجم، وذلك بحسب الصنف.

تشير الأبحاث إلى أن حتى الجرعات اليومية الصغيرة، مثل 162 ملغ من الكيرسيتين الموجود في البصل، يمكن أن تخفض ضغط الدم لدى الأشخاص المصابين بارتفاع ضغط الدم. كما أن تناول البصل يحارب الإجهاد التأكسدي، وهو إجهاد يرتبط بالشيخوخة والوقاية من الأمراض.

تعمل هذه المركبات معًا على تثبيط الجذور الحرة، مما يقلل من المخاطر المرتبطة بالأمراض المزمنة. ويُعدّ إدراج البصل في الوجبات طريقة بسيطة للاستفادة من هذه الدفاعات الطبيعية. وتُعتبر الأصناف الحمراء أغنى الخيارات بالأنثوسيانين.

البصل وصحة القلب

يُعدّ البصل مفيدًا جدًا لصحة القلب والأوعية الدموية. فهو يحتوي على الكيرسيتين، الذي يُحارب الالتهابات ويُساعد على الوقاية من أمراض القلب. وقد أظهرت الدراسات أن البصل يُمكن أن يُخفّض ضغط الدم لدى الأشخاص الذين يُعانون من ارتفاع ضغط الدم.

يحتوي البصل أيضاً على مركبات الكبريت التي تُحسّن تدفق الدم وتساعد على خفض الكوليسترول. تمنع هذه المركبات تجلط الدم وتُعزز الدورة الدموية، مما يُساعد على الحفاظ على صحة القلب.

يُعدّ البصل طريقة سهلة لإضافة أطعمة مفيدة لصحة القلب إلى نظامك الغذائي. فمضادات الأكسدة ومركبات الكبريت الموجودة فيه مفيدة للتحكم في ضغط الدم وصحة القلب.

كيف يعزز البصل جهاز المناعة لديك

يُعدّ البصل حليفًا طبيعيًا لجهاز المناعة، فهو غني بفيتامين سي، وهو عنصر أساسي في تكوين خلايا الدم البيضاء وإصلاح الأنسجة. تُوفّر كل بصلة 10% من احتياجك اليومي من فيتامين سي، مما يُساعد على مكافحة العدوى.

يحتوي هذا المنتج أيضاً على مادة الأليسين التي تتميز بخصائص مضادة للبكتيريا، حيث تستهدف البكتيريا الضارة مثل الإشريكية القولونية والمكورات العنقودية الذهبية.

يُحارب الأليسين الموجود في البصل البكتيريا الضارة في القولون، مما يُقلل من احتمالية الإصابة بالأمراض. تُشير الدراسات إلى أن البصل يُمكنه مُكافحة خمسة أنواع شائعة من البكتيريا، بما في ذلك ضمة الكوليرا وبكتيريا العصوية الشمعية.

يساعد هذا التأثير المضاد للبكتيريا في الحفاظ على توازن ميكروبيوم الأمعاء. والأمعاء السليمة ضرورية لجهاز مناعة قوي.

  • فيتامين ج: يساعد على إنتاج الكولاجين ويعزز وظيفة الخلايا المناعية
  • الأليسين: يعطل أغشية الخلايا البكتيرية لمنع فرط النمو.
  • الألياف البريبايوتيكية: تغذي بكتيريا الأمعاء المفيدة، مما يعزز المناعة

يُساعد تناول البصل نيئاً أو مطبوخاً يومياً على الوقاية من العدوى، إذ تعمل العناصر الغذائية الموجودة فيه معاً على تعزيز جهاز المناعة. تحتوي كل بصلة متوسطة الحجم على 44 سعرة حرارية فقط، لكنها غنية بالمركبات المُعززة للمناعة.

يُحارب البصل الميكروبات الضارة ويدعم خلايا المناعة. إنه وسيلة بسيطة لتحسين صحتك.

رسم توضيحي رقمي لشرائح البصل مع رموز البنكرياس والكبد التي تسلط الضوء على فوائد خفض نسبة السكر في الدم.
رسم توضيحي رقمي لشرائح البصل مع رموز البنكرياس والكبد التي تسلط الضوء على فوائد خفض نسبة السكر في الدم. انقر أو اضغط على الصورة لمزيد من المعلومات.

الخصائص المضادة للالتهابات للبصل

يُحارب البصل الالتهابات بفضل مركبات مثل الكيرسيتين، وهو صبغة نباتية. يتمتع الكيرسيتين بتأثيرات قوية مضادة للالتهابات، حيث يمنع الجزيئات التي تُسبب الألم والتيبس في المفاصل.

تشير الدراسات إلى أنه يمكن أن يقلل أيضًا من إفراز الهيستامين. وهذا يساعد في السيطرة على الربو والحساسية.

يحتوي البصل الأحمر والأصفر على نسبة أعلى من الكيرسيتين مقارنةً بالبصل الأبيض. وتشير الأبحاث إلى أن الكيرسيتين قد يُخفف الالتهاب المصاحب لالتهاب المفاصل. كما وجدت دراسة أجريت عام ١٩٨٣ أن مستخلصات البصل تُساعد في علاج الربو عن طريق تقليل الالتهاب في الشعب الهوائية.

  • يمنع الكيرسيتين الإنزيمات التي تحفز الالتهاب.
  • يقلل من إنتاج الليكوترين المرتبط بالربو والتهاب المفاصل.
  • يدعم إدارة الالتهابات المزمنة دون آثار جانبية، وفقًا لتقييمات السلامة لمنظمة الصحة العالمية.

يُعدّ طهي البصل بالطريقة الصحيحة أمراً أساسياً. فالخبز يزيد من نسبة الفلافونويدات، بينما قد يؤدي القلي إلى تدمير بعضها. وللحصول على أقصى فائدة، يُنصح بتناول البصل نيئاً أو تشويحه قليلاً.

البصل منخفض السعرات الحرارية (30 سعرة حرارية لكل نصف كوب). وهو إضافة صحية لأي وجبة. كما يُساعد البصل في تخفيف آلام المفاصل والربو، مما يجعله حليفاً طبيعياً للصحة.

البصل لصحة الجهاز الهضمي

يُعدّ البصل وسيلة بسيطة لتعزيز صحة الأمعاء، فهو يحتوي على البريبايوتكس الطبيعية والألياف، وهذه العناصر الغذائية تساعد في الحفاظ على توازن الميكروبيوم.

يحتوي البصل على حوالي 2.5 غرام من الألياف لكل حصة. تساعد هذه الألياف على تنظيم عملية الهضم وتخفيف الانتفاخ. كما أن البريبايوتكس الموجودة فيه، مثل الإينولين والفركتوليغوساكاريد، تغذي البكتيريا النافعة في الأمعاء.

عندما تقوم هذه الميكروبات بهضم البريبيوتيك، فإنها تنتج أحماض دهنية قصيرة السلسلة. تعمل هذه الأحماض على تقوية بطانة الأمعاء وتقليل الالتهاب.

البصل غني بالعناصر الغذائية المفيدة للجهاز الهضمي. فالأنظمة الغذائية قليلة الألياف قد تضر ببكتيريا الأمعاء. ويساهم البصل، إلى جانب أطعمة أخرى مثل الكراث والتفاح، في الحفاظ على صحة الأمعاء.

  • يحتوي البصل على 2.5 غرام من الألياف لكل حصة
  • يحتوي على الإينولين والفركتوأوليغوساكاريد لتغذية بكتيريا الأمعاء
  • دعم تنوع الميكروبيوم المرتبط بتحسين عملية الهضم

استمتع بتناول البصل نيئاً للاستفادة من فوائده الحيوية. أليافه ومركباته الفريدة تجعله إضافة رائعة للوجبات. يساعد البصل على تحسين صحة الجهاز الهضمي والميكروبيوم.

إدارة نسبة السكر في الدم والبصل

يُعدّ البصل خيارًا ممتازًا للتحكم في مستوى السكر في الدم، وهو أمرٌ مفيدٌ لمرضى السكري. يتميز البصل بمؤشر جلايسيمي منخفض يبلغ 10، مما يعني أنه يُطلق السكريات ببطء، ويساعد على الحفاظ على استقرار مستوى السكر في الدم. كما أن الكيرسيتين، وهو أحد مضادات الأكسدة الموجودة في البصل، قد يُحسّن من قدرة الجسم على استخدام الأنسولين.

تشير الدراسات إلى فوائد البصل. فقد وجدت دراسة أجريت عام ٢٠١٠ أن تناول ١٠٠ غرام من البصل الأحمر النيء يخفض مستوى السكر في الدم أثناء الصيام بمقدار ٤٠ ملغ/ديسيلتر لدى مرضى السكري من النوع الثاني. كما أظهرت دراسة أخرى أجريت عام ٢٠٢٠ أن الفئران التي تغذت على مسحوق البصل انخفض لديها مستوى السكر والكوليسترول في الدم. تشير هذه النتائج إلى أن البصل قد يكون إضافة مفيدة لخطط علاج مرضى السكري.

  • يدعم الكيرسيتين الموجود في البصل حساسية الأنسولين، مما قد يسهل إدارة نسبة السكر في الدم.
  • يحتوي البصل النيء على مؤشر جلايسيمي يبلغ 10 - وهو أقل بكثير من الأنواع المطبوخة - مما يجعله مثالياً للتحكم في نسبة السكر في الدم.
  • تعمل الألياف ومضادات الأكسدة الموجودة في البصل معًا على إبطاء امتصاص الكربوهيدرات، مما يقلل من ارتفاع نسبة السكر في الدم.

يُساعد تناول البصل على تنظيم مستوى السكر في الدم. وتوصي الجمعية الأمريكية للسكري بتناول الخضراوات غير النشوية كالبصل. صحيح أن البصل ليس علاجًا، ولكنه يُساعد في اتباع نظام غذائي مناسب لمرضى السكري. استشر طبيبك دائمًا للحصول على نصائح مُخصصة لحالتك.

فوائد تناول البصل لصحة العظام

قد يُساعد البصل في الحفاظ على قوة العظام من خلال زيادة كثافتها وتقليل خطر الكسور. تُشير الأبحاث إلى أن تناول البصل يوميًا يُمكن أن يُقلل من خطر كسور الورك بنسبة تزيد عن 20% لدى الأشخاص فوق سن الخمسين، وبنسبة أكبر لدى النساء بعد انقطاع الطمث. وقد وجدت دراسة أُجريت عام 2009 أن النساء اللواتي تناولن البصل يوميًا تمتعن بكثافة عظام أعلى بنسبة 5% من النساء اللواتي نادرًا ما تناولنه.

  • يقلل الكيرسيتين والفلافونويدات الأخرى الموجودة في البصل من الإجهاد التأكسدي، مما يحمي خلايا العظام.
  • تساعد مركبات الكبريت مثل FL-glutamyl-trans-S-1-propenyl-L-cysteine sulfoxide في إعادة تشكيل العظام.
  • يعمل البصل على منع نشاط الخلايا الآكلة للعظام، مما يبطئ من تكسير العظام، بينما يدعم تكوين العظام.

يُمكن أن يُحسّن تناول البصل بانتظام امتصاص الجسم للكالسيوم، وهو عنصر غذائي أساسي لعظام قوية. في دراسة أُجريت عام ٢٠١٦، تناولت ٢٤ امرأة عصير البصل يوميًا لمدة ٨ أسابيع. أظهرت النتائج انخفاضًا في الجذور الحرة وزيادة طفيفة في كتلة العظام. يشير هذا إلى أن البصل قد يكون إضافة جيدة للأنظمة الغذائية التي تهدف إلى الوقاية من هشاشة العظام، إلى جانب الكالسيوم وفيتامين د.

تُشير الدراسات أيضًا إلى أن البصل يُساعد في خفض مستوى الهوموسيستين، وهو مُركّب يُضعف الكولاجين في العظام. يُمكن أن يكون إضافة البصل إلى وجباتك طريقةً بسيطةً لدعم صحة عظامك. هناك حاجةٌ إلى المزيد من الأبحاث لفهم تأثير تناول البصل يوميًا على مخاطر كسور الورك والعمود الفقري بشكلٍ كامل. جرّب إضافة البصل المقلي إلى أطباقك لتعزيز نظامك الغذائي المُفيد للعظام اليوم.

أنواع مختلفة من البصل وفوائدها الفريدة

تتوفر أنواع عديدة من البصل، ولكل نوع نكهته وقيمته الغذائية الخاصة. إليك كيفية اختيار النوع المناسب لوجباتك:

  • يحتوي البصل الأحمر على الأنثوسيانين، وهي الصبغات التي تمنحه لونه الأرجواني الداكن. قوامه المقرمش يجعله مثالياً للسلطات أو الشواء.
  • يتميز البصل الأصفر بنكهة قوية تصبح أكثر اعتدالاً عند طهيه، مما يجعله مثالياً للشوربات واللحوم المشوية.
  • يتميز البصل الأبيض بمذاق أخف من البصل الأصفر، مما يجعله مثالياً للصلصات الطازجة أو التاكو.
  • يمزج الكراث نكهات البصل والثوم. مذاقه الخفيف مناسب للصلصات أو أطباق الخضار المشوية.
  • يُستخدم البصل الأخضر كاملاً، بما في ذلك أوراقه. يضفي مذاقه الخفيف نكهة مميزة على أطباق مثل المقليات أو العجة.

تتميز الأصناف الحلوة مثل فيداليا ووالا والا بانخفاض نسبة الكبريت وارتفاع نسبة الماء، مما يجعلها مثالية للأكل طازجة. وتضفي هذه الأنواع المحلية، مثل فيداليا جورجيا، حلاوة طبيعية. أما في الطبخ، فيُعزز البصل الأحمر لون السلطات، بينما يُضفي الكراث نكهة مميزة دون أن يطغى على باقي المكونات. جرب مزج أنواع مختلفة لتحسين وجباتك والاستفادة من فوائدها الصحية!

تشكيلة من البصل الأبيض والأحمر والأصفر مع قمم مورقة تحت ضوء طبيعي دافئ.
تشكيلة من البصل الأبيض والأحمر والأصفر مع قمم مورقة تحت ضوء طبيعي دافئ. انقر أو اضغط على الصورة لمزيد من المعلومات.

أفضل طرق تحضير البصل لتحقيق أقصى فائدة صحية

للحصول على أقصى فائدة صحية من البصل، ابدأ بالتحضير الصحيح. يمكنك استخدام البصل نيئًا أو مطبوخًا. السر يكمن في التوقيت والطريقة. إليك كيفية الحصول على أقصى قيمة غذائية ونكهة:

قطّع البصل قبل استخدامه مباشرةً لتعزيز فعالية الأليسين. الأليسين مركب كبريتي يتكون عند تقطيع البصل، لكن الهواء أو الحرارة قد يقللان من مستوياته مع مرور الوقت. لذا، اترك البصل لمدة 5-10 دقائق بعد التقطيع حتى يكتمل تكوين الأليسين.

  • نيئاً: تناول البصل النيء المقطع إلى شرائح رقيقة في السلطات أو السندويشات. بهذه الطريقة، تحافظ على الفيتامينات ومركبات الكبريت المفيدة لصحة القلب والمناعة.
  • مطبوخ: يُنصح بقلي البصل أو خبزه أو طهيه في الميكروويف لزيادة امتصاص الكيرسيتين. يُعزز الطهي الخفيف امتصاص مضادات الأكسدة دون فقدان العناصر الغذائية الحساسة مثل فيتامين سي.

للحفاظ على العناصر الغذائية، تجنب غلي البصل لفترة طويلة. فالقلي السريع أو التحميص يحافظ على مركبات مفيدة أكثر من الطهي البطيء. تناول البصل مع دهون صحية مثل زيت الزيتون لتعزيز امتصاص العناصر الغذائية الذائبة في الدهون مثل الكيرسيتين.

نصيحة: استخدم سكينًا حادًا لتقطيع البصل لتقليل تلف الخلايا والحفاظ على النكهة. خزّن الأجزاء غير المستخدمة في وعاء محكم الإغلاق لإبطاء فقدان العناصر الغذائية.

البصل النيء مقابل البصل المطبوخ: أيهما أكثر صحة؟

تؤثر طريقة تحضير البصل على فوائده الصحية، فالطهي يغير محتواه الغذائي. ومع ذلك، لكل من البصل النيء والمطبوخ فوائده الخاصة.

يحتوي البصل النيء على نسبة عالية من الأليسين، وهو مركب يحارب البكتيريا ويساعد على الهضم. أما طهي البصل، فيمكن أن يعزز بعض العناصر الغذائية.

  • فوائد تناول البصل النيء: يحتوي البصل النيء على مادة الأليسين التي تحارب البكتيريا الضارة في الأمعاء، كما أنه يحتفظ بفيتامين سي والإنزيمات التي تعزز المناعة.
  • فوائد الطهي: يمكن أن تقلل المعالجة الحرارية من نسبة الكربوهيدرات القابلة للتخمر (FODMAPs)، مما يسهل عملية الهضم لمن يعانون من متلازمة القولون العصبي. كما أن الكيرسيتين، وهو مضاد للأكسدة، يصبح أكثر قابلية للامتصاص عند طهي البصل.

يؤدي طهي البصل إلى تغيير تركيبته الغذائية. يحتفظ البصل النيء بكمية أكبر من فيتامين سي والأليسين. لكن الطهي قد يُسهّل امتصاص المعادن مثل المنغنيز.

اختر البصل النيء لخصائصه المضادة للبكتيريا القوية، أو المطبوخ للحصول على نكهة أخف وهضم أسهل. واحرص على الموازنة بين النوعين للاستمتاع بفوائد الكيرسيتين في حماية القلب مع تجنب اضطرابات الجهاز الهضمي.

الآثار الجانبية المحتملة والاعتبارات

البصل مفيد للصحة، لكن قد يعاني البعض من آثار جانبية. قد يُصاب من يعانون من عدم تحمل البصل أو حساسية الفودماب بمشاكل هضمية مثل الانتفاخ والغازات. يحتوي البصل على الفركتان، وهو أحد أنواع الفودماب، الذي قد يُسبب اضطرابات في الجهاز الهضمي لدى مرضى القولون العصبي، والذين يُعاني منهم حوالي 15% من البالغين في الولايات المتحدة.

قد يعاني البعض من رائحة فم كريهة بسبب مركبات الكبريت الموجودة في البصل. كما أن هذه المركبات قد تزيد من سوء رائحة الجسم. قد يساعد طهي البصل في تخفيف هذه الأعراض، لكنه لا يقضي عليها تماماً.

قد يتفاعل البصل مع بعض الأدوية، مثل مميعات الدم كالوارفارين. لذا، ينبغي على مرضى السكري مراقبة مستوى السكر في الدم، لأن الكيرسيتين الموجود في البصل قد يؤثر عليه. استشر طبيبك دائمًا قبل تغيير نظامك الغذائي لأسباب صحية.

  • ابدأ بكميات صغيرة لاختبار مدى تحملك للطعام.
  • اختر أنواع البصل قليلة الفودماب مثل البصل الحلو باعتدال.
  • تناول البصل النيء مع الأطعمة الغنية بالبروبيوتيك لتسهيل عملية الهضم.
  • امضغ البقدونس أو استخدم غسول الفم للتخلص من رائحة الفم الكريهة بعد تناول الطعام.

إذا لم تختفِ الأعراض، فحاول الامتناع عن تناول البصل لفترة واستشر طبيباً مختصاً. قارن بين فوائد البصل وردة فعل جسمك لتتمكن من تناوله بأمان. استشر طبيبك دائماً قبل إجراء أي تغييرات في نظامك الغذائي بما يتناسب مع حالتك الصحية.

طرق سهلة لإضافة المزيد من البصل إلى نظامك الغذائي

أضف البصل إلى وجباتك اليومية باتباع هذه النصائح البسيطة. فهو يُضفي نكهةً وقيمةً غذائيةً على طعامك دون عناء كبير.

  • قطّع البصل النيء وأضفه إلى السلطات أو السندويشات للحصول على قرمشة لذيذة.
  • قم بقليها أو كرملتها كطبقة علوية للبرغر أو البيتزا أو أطباق الحبوب.
  • امزجه مع أنواع الصلصات مثل الحمص أو الجواكامولي لإضافة نكهة لذيذة.
  • أضفها إلى العجة أو الفريتاتا أو البيض المخفوق للحصول على وجبة إفطار غنية بالبروتين.
  • يُضاف إلى صلصات المعكرونة أو أطباق القلي السريع أثناء تحضير الوجبات.
  • جرب وصفات البصل مثل البصل المحشو أو أنصاف البصل المشوية كطبق جانبي.

لتحضير وجباتك، احفظ البصل الكامل في مكان بارد وجاف. خزّنه بعيدًا عن الضوء للحفاظ على نضارته. إذا قمت بتقطيعه، ضعه في الثلاجة في وعاء محكم الإغلاق. تناول من نصف كوب إلى كوب واحد يوميًا لتلبية الكمية الموصى بها. يحتوي الكوب الواحد على 60 سعرة حرارية فقط، مما يجعله إضافة رائعة قليلة السعرات.

جرّب أنواعًا مختلفة مثل بصل فيداليا الحلو أو البصل الأحمر اللاذع. فهي تُضفي حلاوةً على الحساء أو نكهةً لاذعةً على التاكو. كما تُشير الدراسات إلى أن تناول البصل والثوم بانتظام يُمكن أن يُقلل من خطر الإصابة بالسرطان.

يُضفي البصل نكهةً مميزةً على أي طبق، سواءً كان مقلياً أو نيئاً أو مُكرملاً. ابدأ بإضافة شريحة إلى شطيرتك أو حفنة إلى طبقك المقلي. استمتع بنكهته الرائعة.

لقطة مقربة للبصل الطازج مع الشرائح والفلفل والمكونات تحت ضوء طبيعي ناعم.
لقطة مقربة للبصل الطازج مع الشرائح والفلفل والمكونات تحت ضوء طبيعي ناعم. انقر أو اضغط على الصورة لمزيد من المعلومات.

الخلاصة: جعل البصل جزءًا أساسيًا من نظامك الغذائي الصحي

البصل ليس مجرد عنصر أساسي في المطبخ، بل هو كنز غذائي. فهو غني بالفيتامينات والمعادن ومضادات الأكسدة مثل الكيرسيتين. هذه العناصر تساعد على حماية القلب، ودعم جهاز المناعة، وحتى تقوية العظام.

تحتوي بصلة متوسطة الحجم على 44 سعرة حرارية، و3 غرامات من الألياف، و20% من احتياجاتك اليومية من فيتامين سي. كما أنها غنية بالفلافونويدات، التي تساعد على تقليل الالتهابات وتعزيز نشاط مضادات الأكسدة.

اتبع التوصيات الغذائية وتناول من حصة إلى سبع حصص من الخضراوات البصلية، مثل البصل، أسبوعيًا. جرب البصل الأحمر في السلطات لإضافة قوام مقرمش، أو شوّح البصل الحلو للحصول على نكهة أخف. قد يُساعد طهي البصل في زيت الزيتون على تحسين الهضم لمن يعانون من متلازمة القولون العصبي.

البصل قليل الدسم والبروتين، مما يجعله إضافة رائعة للنكهة دون سعرات حرارية زائدة. إضافة البصل إلى الحساء، أو الأطباق المقلية، أو السندويشات تُساعدك على اتخاذ خيارات صحية أكثر. هذه التغييرات البسيطة قد تُحدث فرقًا كبيرًا في صحتك مع مرور الوقت.

يمكن الاستمتاع بالبصل نيئًا أو مشويًا أو مكرملًا، مما يجعله متعدد الاستخدامات. تناوله مع الخضراوات الأخرى يضمن لك نظامًا غذائيًا متوازنًا. ابدأ باستبدال الوجبات الخفيفة المصنعة بصلصات التغميس المصنوعة من البصل أو أضفه إلى وجباتك. خطوات صغيرة اليوم قد تؤدي إلى فوائد دائمة غدًا.

قراءات إضافية

إذا أعجبك هذا المنشور، فقد تعجبك أيضًا هذه الاقتراحات:


شارك على بلوسكايشارك على الفيسبوكشارك على لينكدإنشارك على تمبلرشارك على إكسشارك على لينكدإنثبت على بينتريست

إميلي تايلور

عن المؤلف

إميلي تايلور
إميلي كاتبة ضيفة على موقع miklix.com، تُركز بشكل رئيسي على الصحة والتغذية، وهما مجالان شغوفان بهما. تُحاول إميلي المساهمة بمقالات في هذا الموقع كلما سمح لها الوقت أو المشاريع الأخرى، ولكن كما هو الحال في كل شيء في الحياة، قد تختلف وتيرة كتابتها. عندما لا تُدوّن على الإنترنت، تُحب قضاء وقتها في العناية بحديقتها، والطبخ، وقراءة الكتب، والانشغال بمشاريع إبداعية مُتنوعة داخل منزلها وخارجه.

تحتوي هذه الصفحة على معلومات حول الخصائص الغذائية لواحد أو أكثر من المواد الغذائية أو المكملات الغذائية. قد تختلف هذه الخصائص في جميع أنحاء العالم اعتماداً على موسم الحصاد، وظروف التربة، وظروف رعاية الحيوان، والظروف المحلية الأخرى، وما إلى ذلك. تأكد دائماً من مراجعة مصادرك المحلية للحصول على معلومات محددة وحديثة ذات صلة بمنطقتك. لدى العديد من البلدان إرشادات غذائية رسمية يجب أن تكون لها الأسبقية على أي شيء تقرأه هنا. يجب ألا تتجاهل أبدًا النصيحة المهنية بسبب شيء قرأته على هذا الموقع.

علاوة على ذلك، فإن المعلومات الواردة في هذه الصفحة هي لأغراض إعلامية فقط. وعلى الرغم من أن المؤلف قد بذل جهداً معقولاً للتحقق من صحة المعلومات والبحث في الموضوعات التي يتم تناولها هنا، إلا أنه من المحتمل ألا يكون محترفاً مدرباً ومثقفاً بشكل رسمي في هذا الموضوع. استشر دائمًا طبيبك أو أخصائي تغذية متخصص قبل إجراء تغييرات كبيرة على نظامك الغذائي أو إذا كانت لديك أي مخاوف ذات صلة.

جميع محتويات هذا الموقع الإلكتروني لأغراض إعلامية فقط، وليست بديلاً عن الاستشارة الطبية أو التشخيص الطبي أو العلاج. لا تُعتبر أيٌّ من المعلومات الواردة هنا نصيحة طبية. أنت مسؤول عن رعايتك الطبية وعلاجك وقراراتك. استشر طبيبك أو أي مقدم رعاية صحية مؤهل آخر بشأن أي أسئلة لديك بشأن أي حالة طبية أو مخاوف بشأنها. لا تتجاهل أبدًا الاستشارة الطبية المتخصصة أو تتأخر في طلبها بسبب شيء قرأته على هذا الموقع.

قد تكون الصور في هذه الصفحة رسومًا توضيحية أو تقريبية مُولّدة حاسوبيًا، وبالتالي ليست بالضرورة صورًا فوتوغرافية حقيقية. قد تحتوي هذه الصور على معلومات غير دقيقة، ولا ينبغي اعتبارها صحيحة علميًا دون التحقق منها.